.jpg)
_1-itok=GFMKQ6A9.jpg)
أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث اليوم عن اختيار تحالف شركة البلاغ للتجارة والمقاولات القطرية وشركة لارسن وتوبرو الهندية كمقاول رئيسي لبناء استاد الريان الجديد الذي سيكون مؤهلاً لاستضافة منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ حتى الدور ربع النهائي بسعة تبلغ ٤٠,٠٠٠ مقعد. ويأتي هذا الإعلان بعد شهر من انتهاء أعمال الحفريات وتجهيز ملاعب التدريب في محيط الاستاد.
من اليمين وقوفاً يوسف المصلح, نائب المدير التنفيذي لمنشآت البطولة - فيصل الكعبي المدير التنفيذي لخدمات البرنامج - حسن الذوادي الأمين العام - غانم الكواري المدير التنفيذي لمنشآت البطولة - عبدلله الفيحاني مدير مشروع استاد الريان.
وقد استضاف مقر اللجنة العليا للمشاريع والإرث في برج البدع مراسم توقيع العقد مع ممثلي شركتي البلاغ و"لارسن وتوبرو" بحضور عدد من مسؤولي اللجنة العليا، وفي تعليقه على هذا الحدث قال سعادة السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "يُمثل اختيار المقاول الرئيسي لاستاد الريان خطوة مهمة على طريق التحضير لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢، ونحن على ثقة أن هذا الاستاد سيترك إرثاً مستداماً لأهالي منطقة الريان يتجاوز أثره بطولة كأس العالم، ونحن نرى اليوم بالفعل أول فوائد هذا المشروع مع قرب إنجاز ملاعب التدريب المحيطة بالاستاد والتي سيتستخدمها نادي الريان البطل الحالي لدوري نجوم قطر في تدريباته للموسم المقبل".


من جانبه قال المهندس هلال الكواري رئيس المكتب الفني للجنة العليا للمشاريع والإرث: "نتطلع لبدء العمل مع شركة البلاغ القطرية وشركة لارسن وتوبرو لإنجاز مشروع استاد الريان الذي يتميز بتصميمه الفريد وقيمته المعنوية الكبيرة لدى الجمهور القطري. ويأتي اختيارنا لهذا التحالف الذي تقوده شركة البلاغ القطرية في إطار التزامنا باستثمار بطولة كأس العالم لكرة القدم لتحقيق إرث اقتصادي مستدام وضمان أن تكون الشركات القطرية المستفيد الأول من الاستثمارات التي تضخها الدولة لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية".
بدوره قال السيد شريدة سعد الكعبي رئيس مجلس إدارة شركة البلاغ للتجارة والمقاولات: "نفخر كشركة وطنية بالعمل مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث لإنجاز هذا المشروع الضخم والحيوي، والذي نسعد بإضافته إلى سجل شركة البلاغ القطرية الحافل بالإنجازات إلى جانب شركائنا في شركة لارسن وتوبرو".
من جهته قال الدكتور "ينس هوكفيلدت" الرئيس التنفيذي لشركة "لارسن وتوبرو" في قطر: "إن اختيارنا إلى جانب شركائنا في شركة البلاغ القطرية لإنجاز أعمال المقاول الرئيسي لاستاد الريان يُمثل مصدر فخرٍ كبيرٍ لنا. نحن سعيدون بانضمامنا لجهود التحضير لأول بطولة لكأس العالم لكرة القدم تستسضيفها المنطقة، وسنبذل كل جهدٍ ممكن لنكون على قدر الثقة التي منحتنا إياها اللجنة العليا لننجز معاً تحفة معمارية تبقى لدولة قطر".
تصميم مستوحى من التراث القطريّ
استوحي تصميم استاد الريان -الذي أُعلن عنه في حفل استضافته قلعة علي بن عبدالله العام الماضي بحضور أكثر من ٥٠٠ ضيف- من التراث المعماريّ لدولة قطر، إذ يجمع تصميم الاستاد مجموعة من النقوش المعمارية المستخدمة تاريخياً في مختلف المناطق القطرية، كما استوحيت أشكال المباني المحيطة به من الكثبان الرملية التي تُحيط ببيوت الشعر التقليدية.
وحول التصميم المميز لاستاد الريان قال المهندس ياسر الجمال نائب رئيس المكتب الفني في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: " يحتلّ استاد الريان مكانة خاصة في قلوب المشجعين في دولة قطر، وقد حرصنا على أن يعكس تصميم الاستاد هذه الروح القطريّة دون أن نتخلى عن سمات تصاميم الاستادات الحديثة، ليترك استاد الريان إرثاً مستداماً يستفيد منه أهالي المنطقة والزوار على حدٍّ سواء بعد بطولة كأس العالم لكرة القدم".
وستبلغ سعة استاد الريان المرشح لاستضافة منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ في قطر ٤٠,٠٠٠ وبعد بطولة كأس العالم لكرة القدم ستخفض سعته إلى حدود ٢٠,٠٠٠ مقعد وسيكون المقرّ الرسمي لنادي الريان، وتجدر الإشارة إلى أن شركتا رامبول وباترن هما من توليتا مهمة تصميم الاستاد.
وحول التصميم المميز لاستاد الريان قال المهندس ياسر الجمال نائب رئيس المكتب الفني في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: " يحتلّ استاد الريان مكانة خاصة في قلوب المشجعين في دولة قطر، وقد حرصنا على أن يعكس تصميم الاستاد هذه الروح القطريّة دون أن نتخلى عن سمات تصاميم الاستادات الحديثة، ليترك استاد الريان إرثاً مستداماً يستفيد منه أهالي المنطقة والزوار على حدٍّ سواء بعد بطولة كأس العالم لكرة القدم".
وستبلغ سعة استاد الريان المرشح لاستضافة منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ في قطر ٤٠,٠٠٠ وبعد بطولة كأس العالم لكرة القدم ستخفض سعته إلى حدود ٢٠,٠٠٠ مقعد وسيكون المقرّ الرسمي لنادي الريان، وتجدر الإشارة إلى أن شركتا رامبول وباترن هما من توليتا مهمة تصميم الاستاد.
سلامة العمال على رأس الأولويات
أكمل العاملون في استاد الريان مؤخراً ١.٣ مليون ساعة عمل دون تسجيل أي إصابات كبرى، وقد احتفل فريق العمل في استاد الريان بهذا الإنجاز في حدث استضافه موقع المشروع شارك فيه عمال البناء التابعين لمختلف الشركات والمقاولين العاملين في الاستاد بما في ذلك شركات بن عمران، والنخيل، وكيه إي أو، ورانبل مانكو العالمية، وإيكوم.
وحول سلامة العمال في موقع المشروع قال المهندس عبد الله الفيحاني مدير مشروع استاد الريان باللجنة العليا للمشاريع والإرث: "يمثل اجتياز ١.٣ مليون ساعة عمل دون تسجيل إصابات كبرى أهمية كبيرة بالنسبة لنا حيث أننا نطبق قواعد صارمة للغاية في الموقع. وتبقى السلامة أولويتنا القصوى دائماً ونحن نعمل باستمرار على التأكد من اتباع أعلى معايير السلامة والأمن في أي مهمة يتم تنفيذها في الموقع".
وتحرص اللجنة العليا للمشاريع والإرث على تنظيم أيام السلامة واحتفالات توزيع الجوائز في مشروعاتها حيث يمثل ضمان بيئة عمل آمنة للعاملين في بناء استادات ومنشآت كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ أولوية قصوى لدى اللجنة العليا.
مواقع التدريب في محيط الاستاد ستكون جاهزة مع بدء الموسم المقبل
سيتمكن نادي الريان بطل دوري نجوم قطر الحالي من استخدام مواقع التدريب في محيط الاستاد الجديد بالتزامن مع انطلاق الموسم الجديد من الدوري في سبتمبر المقبل، وستخدم هذه المرافق النادي العريق حتى عام ٢٠١٩ التاريخ المتوقع لإنجاز الاستاد.
خلال تدشين ملعب الريان هلال الكواري رئيس المكتب الفني يشرح للشيخ سعود بن خالد آل ثاني رئيس نادي الريان تفاصيل التصميم
وفي تعليقه حول هذا الأمر قال المهندس عبد الله الفيحاني مدير مشروع استاد الريان في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "نحن نحقق تقدماً ملموساً في تشييد ملاعب التدريب ونتطلع لتسليمها في أغسطس ٢٠١٦، وذلك لضمان أن تكون جاهزة ليستخدمها نادي الريان بدءاً من الموسم القادم وحتى انتهاء العمل في استاد الريان الجديد. وقد بُنيت المرافق المؤقتة التي تتكون من جزئين رئيسيين بالتنسيق مع نادي الريان بحيث تُلبي متطلباته، وتضم هذه المرافق مبنى إدارياً و٦ ملاعب تدريب ومضماراً للجري بالإضافة إلى غرف لتبديل الملابس، وغرفة للمؤتمرات الصحفية بالإضافة إلى مساحة مخصصة للنقاهة، تشمل أماكن خاصة للحمام الثلجي وساونا وجاكوزي تشبه تلك المتوافرة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز".وأضاف الفيحاني: "يبلغ عمق الحفريات في الاستاد ٦ أمتار وقد تم الانتهاء من حفر ٢١٠ ألف متر مكعب في موقع الاستاد، وسيتم استخدام المواد الناتجة عن الحفريات كمواد أولية في المشروع الرئيسي وذلك في إطار التزامنا بمعايير الاستدامة. ومع تقدم العمل في مشروع قطر مول وطريق دخان السريع ومترو الدوحة في المنطقة المحيطة، سيتغير وجه المنطقة بشكل كامل مع إتمام بناء الاستاد سنة ٢٠١٩".
استاد الريان يفوز بجائزة دولية للتصميم
نالت اللجنة العليا للمشاريع والإرث جائزة أفضل تصميم استاد لهذا العام عن استاد الريان خلال كونغرس الإستادات العالمي ٢٠١٦ الذي استضافته الدوحة الشهر الماضي. وتلقىّ عبد الله الفيحاني مدير مشروع استاد الريان في اللجنة العليا للمشاريع والإرث الجائزة التي أعلنت عنها لجنة تحكيم ضمّت أعضاء من بينهم مات روس رئيس تحرير مجلة "استاديا"، وتيم براو المستشار في مجال البطولات والملاعب.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز قال المهندس عبدالله الفيحاني مدير مشروع استاد الريان في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "نحن لسنا بصدد إنشاء مجرد استاد رياضي لأحد أكثر الأندية شعبية في قطر، بل نشيّد مركزاً مجتمعياً سيتيح للعائلات القاطنة في المنطقة الاستفادة من خدماته بشكل يومي. كما نؤمن بأن تصميم الاستاد يراعي هذا النهج المبتكر. وأيضاً يراعي أعلى درجات الامتياز في إنشاء تصاميم مبتكرة تجمع بين الثقافة والتراث وتلبي حاجات المجتمع المحلي".
تقدم الإنجاز في مشروعات اللجنة العليا
يُعد استاد الريان خامس الاستادات التي أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن تصميمها وذلك بعد استاد الوكرة، واستاد البيت في مدينة الخور، واستاد خليفة الدولي، واستاد مؤسسة قطر، وتشهد هذه الاستادات جميعاً تقدماً ملحوظاً على الأرض بين أعمال الحفر والبناء أو بدء أعمال المقاول الرئيسي.
وستُعلن اللجنة العليا في وقت لاحق من هذا العام عن تصاميم استادات لوسيل والثمامة وراس أبو عبود، فيما ستشهد بداية عام ٢٠١٧ الافتتاح الرسميّ لاستاد خليفة الدوليّ. وستكون كافة الاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ جاهزةً بحلول عام ٢٠٢٠ أي قبل عامين من استضافة دولة قطر للبطولة.