#Football #Learning #Event
Choose Header Image (1920 x 500)
News stories - road to 2022
Choose Mobile Header Image (480 x 375)
News Story
Choose Meta Image (1200 x 630)

توجهت مجموعة من موظفي اللجنة العليا للمشاريع والإرث وعدد من الهيئات والمؤسسات الشريكة إلى أستراليا الأسبوع الماضي للمشاركة في برنامج اللجنة العليا للرصد والمراقبة خلال كأس أمم آسيا لكرة القدم ٢٠١٥. وسيستمر البرنامج الذي يزور مدينة سيدني الأسترالية لمدة أسبوع بمشاركة مسؤولين من اللجنة العليا للمشاريع والإرث ووزارة الداخلية، ولخويا (قوات الأمن الداخلي)، والاتحاد القطري لكرة القدم، ودوري نجوم قطر.

ويُشكل برنامج الرصد والمراقبة جزءاً مهماً من تحضيرات اللجنة العليا لبطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢، تسعى من خلاله اكتساب الخبرات الضرورية لتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى لضمان أن تُقدم قطر تجربةً فريدةً من نوعها للاعبين والمشجعين حين يتوافدون اليها عام ٢٠٢٢ لحضور أول بطولة كأس عالم تقام في منطقة الشرق الاوسط.

تعليقه حول برنامج الرصد والمراقبة قال ساكيس باتسيلاس المدير التنفيذي للتطوير الرياضي في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "نحن نسعى لتنظيم واحدة من أكثر بطولات كأس العالم تفرداً وابتكاراً، والمعرفة هي المادة الخام للابتكار والإبداع، لذلك فكلما تعلمنا المزيد عن تجارب الدول الأخرى كلما زادت قدرتنا على ابتكار حلول جديدة خلال تنظيم كأس العالم".

بالإضافة لحضورهم عدداً من مباريات دور المجموعات سيحظى المشاركون في برنامج الرصد والمراقبة بفرصة لقاء العديد من المسؤولين في المؤسسات العامة والخاصة المشاركين في تنظيم كأس أمم اسيا ٢٠١٥، والاطلاع على الجهد الذي يبذله المنظمون خلف الكواليس وعلى مختلف المنشآت التي ستُستخدم خلال البطولة. كما سيلتقي المراقبون مع ممثلين عن اللجنة المحلية المنظمة لكأس أمم أسيا ٢٠١٥، وفريق العمل المكلف بتنظيم الأحداث الكبرى من قبل الحكومة الفدرالية، ووزارة النقل في مقاطعة نيو ساوث ويلز، وتلفزيون إس.بي.إس، ومجموعة الرياضة الدولية وعدد من المؤسسات الشريكة الأخرى. إلى جانب هذه اللقاءات سيزور فريق الرصد والمراقبة استاد أستراليا، وقبة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وأحد مواقع التدريب الرسمية.

ويُعد الفريق الذي يزور أستراليا حاليا هو ثاني فريق تُرسله اللجنة العليا ضمن برنامج الرصد والمراقبة وذلك بعد الفريق الذي حضر بطولة كأس العالم لكرة القدم في البرازيل ٢٠١٤ الصيف الماضي. وقد شارك حينها ٨٢ من موظفي اللجنة العليا والمؤسسات الشريكة توزعوا على مختلف المدن البرازيلية لحضور المباريات ولقاء المسؤولين البرازيليين المشاركين في تنظيم البطولة.

وبالإضافة لإرسال المراقبين ستقوم اللجنة العليا للمشاريع والإرث رسمياً بإعارة عدد من الموظفين للجنة المحلية المنظمة لكأس أمم أسيا ٢٠١٥ في أستراليا، وسيعمل هؤلاء الموظفون مع نظرائهم الأستراليين ضمن فرق المنشآت الرياضية التي تُشرف على تجهيزات الاستادات والعمليات اللوجستية.

من جانبه قال غاري موريتّي أحد مشرفي المجموعات في برنامج الرصد والمراقبة: "لقد سبق للعديد من العاملين في اللجنة العليا أن عملوا في تنظيم أحداث رياضية كبرى في الماضي، لكن بالنسبة للبعض فهذه هي المرة الأولى التي يُشاركون فيها في حدثٍ بهذا الحجم، وستكون الإعارة طريقةً ممتازة لكي يكتسبوا الخبرات الميدانية اللازمة لإدارة العمليات اليومية خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢، وليس هناك ما يُماثل الخبرة التي تكتسبها من التجربة الميدانية في هذا المجال".

وأضاف موريتّي: "إن المشاركة في البطولات المختلفة هو المرحلة الأولى من برنامج الرصد والمراقبة، وتكمن القيمة الحقيقية في توثيق التجارب والمعلومات التي تم جمعها للاستفادة منها خلال تخطيطنا لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ لضمان أن نقدم بطولة مبهرة يتذكرها العالم".

ولتحقيق هذا الهدف سُيقدم المشاركون بعد عودتهم إلى قطر تقارير مفصلة حول تجربتهم وحول الخبرات والمعارف التي اكتسبوها خلال تواجدهم في سيدني، وستُضاف هذه التقارير بالإضافة إلى الصور ومقاطع الفيديو إلى قاعدة البيانات المعرفية الخاصة باللجنة العليا ليتمكن كل العاملين في اللجنة العليا من الاطلاع عليها والاستفادة منها خلال عملهم