.jpg)
_1-itok=GFMKQ6A9.jpg)
نظم برنامج الجيل المبهر، وهو برنامج اللجنة العليا للمشاريع والإرث للمسؤولية، سلسلة من ورش العمل للعمال في مدينة الخور حول فن إعادة تدوير المواد. ومن المقرر أن تُعقد هذه الورش على مدار ثلاثة أسابيع ليصل عدد المشاركين فيها إلى ٥٠ شخصاً.
هذا وقد عقدت الجلسة الأولى داخل أحد مجمعات سكن العمال بمدينة الخور وقد حضرها ٢٥ شخصاً، وأشرف على الورشة مدرسٌ للفنون خضع للتدريب لدى اللجنة العليا سابقاً، وانصب تركيزه على مفهوم وأهمية فن إعادة تدوير المواد، أما الحضور فقد ساهموا بصناعة ديكورات بسيطة لإطارات بعض الصور وصناديق المناديل والسلال.
وتعليقاً على الورشة قال ياسانت سينج، أحد العمال الذين شاركوا في هذه الدورة التدريبية وهو هندي الجنسية: "لقد "استمتعت بالورشة وصنعت بعض الأعمال الجيدة جداً، العمل كان ممتعاً للغاية لأنني لم أقم بأي عمل مماثل من قبل، سأظل حريصاً على المشاركة في هذا النشاط مستقبلاً"،
وبالحديث عن هذه الصفوف، يقول مايكل ريتشاردسون، المدرب الأول في برنامج الجيل المبهر: "إن ورش العمل الفنية هذه تسلط الضوء على قيم برنامج الجيل المبهر. وأضاف "لقد كنا نغرس أسس العمل الجماعي ومهارات التواصل والمشاركة الإيجابية من خلال كرة القدم، والآن إنه من الجميل حقاً أن نرى كيف ابتكر المعلمون والمدربون من هذه القيم بيئة متفردة وخلّاقة تساهم في تحقيق التنمية والنجاح."
ومن ناحية أخرى قالت ندى السعدي، أخصائية الثقافة والفنون في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "هذه كانت فرصة لنا لتوحيد الرياضة والفنون ولتعزيز هذه المهارات الإيجابية، أيضًا فقد حفزت هذه الصفوف المشاركين لمواصلة ورش العمل مع الآخرين بفعالية ونشاط، ومكنتهم من مشاركة خبراتهم ومعلوماتهم مع بقية المتدربين."
ومن خلال هذا النوع من الأنشطة المتميزة، يهدف برنامج الجيل المبهر وفريق التواصل المجتمعيلدى اللجنة العليا لمشاريع والإرث إلى تزويد العمال ببعض المهارات والتقنيات الفنية البسيطة والممتعة والتي يمكنهم ممارستها بمفردهم.
أما العمال الذين يظهرون مهارات فنية متقدمة وواعدة، فسيتم تحويلهم من مجرد مشاركين في هذا البرنامج إلى أفراد وأعضاء يساهمون في تسهيل تنظيم مثل هذه الورش لزملائهم ويعملون على تحفيزهم وتشجيعهم وهو الهدف الذي يأمل ويسعى برنامج الجيل المبهر إلى الوصول إليه.