#GenerationAmazing #Legacy
Choose Header Image (1920 x 500)
News stories - road to 2022
Choose Mobile Header Image (480 x 375)
News Story
Choose Meta Image (1200 x 630)

بعد عودتها من روسيا، تتحدث مريم الدفع، السفيرة الشابة لبرنامج الجيل المبهر، عن مشاركتها في البرنامج وتجربتها الثرية في روسيا خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠١٨، حيث قالت: "نلتُ مؤخراً فرصة ذهبية عند اختياري السفيرة الشابة لبرنامج الجيل المبهر لخوض تجربة فريدة وحضور بطولة كأس العالم لكرة القدم روسيا ٢٠١٨. وقد شاركني في هذه التجربة الثرية عدد من القادة الشباب في المجتمع القطري والهندي والفلبيني وغيرها من المجتمعات التي تؤمن برؤية برنامج الجيل المبهر، وتستخدم قوة كرة القدم كأداة لإحداث تغييرات إيجابية في حياة آلاف الأشخاص. ويهدف برنامج الجيل المبهر إلى توظيف شعبية كرة القدم في تغيير حياة مليون شخص قبل موعد انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢.

وفي حديثها عن الرحلة، قالت مريم: "قبل انطلاق الرحلة نحو روسيا، اجتمع كافة السفراء والقادة في الدوحة. وقد أذهلني كيف أن لكرة القدم قوة عظيمة في تجميع أفراد من مختلف دول العالم لا يجمعهم سوى شغف الكرة. وأنا على يقين تام بأن بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ ستسهم في توحيد الأفراد والشعوب مهما اختلفت انتماءاتهم وثقافاتهم وأفكارهم".

وأضافت: "حضر الوفد ورشة عمل ناقشت الدور الفعال الذي تلعبه كرة القدم في تحقيق التنمية، وذلك في أكاديمية أسباير. وجرى تعريف المشاركين بمهارات التواصل، والتعاون، وروح العمل الجماعي وغيرها. وقد سنحت لي هذه الورشة فرصة الاستماع إلى سفراء برنامج الجيل المبهر الذين حضروا بطولة كأس العالم لكرة القدم في البرازيل عام ٢٠١٤، وتعلمت كيف نجح هؤلاء السفراء في توظيف قوة كرة القدم وشعبيتها في توحيد المجتمعات تحت مظلة كرة القدم. ولعل أفضل لحظاتي في الدوحة قبل السفر إلى روسيا هي زيارة السفراء والقادة الشباب مقر اللجنة العليا في برج البدع لتعريفهم بالتاريخ الكروي الذي تزخر به دولة قطر، واستعدادات الدولة وإنجازاتها نحو استضافة بطولة كأس العالم الأولى في المنطقة".

وعن تجربتها في روسيا، قالت مريم: "تعجز الكلمات عن وصف شعوري لحظة وصولي لروسيا لحضور أول مباراة مباشرة في حياتي ضمن مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم. فمنذ طفولتي في قطر، اعتدت وأسرتي الالتفاف حول التلفاز لحضور مباريات كرة القدم، وها أنا اليوم سأحضر مباراة مباشرة في مونديال روسيا ٢٠١٨. سعيدة بحصولي على هذه الفرصة الذهبية برفقة مجموعة من السفراء والقادة الشباب".

كما أشارت مريم إلى أن الوفد شارك في موسكو في عدد من ورش العمل الخاصة ببرنامج الجيل المبهر، وقالت: "تعلمت خلال تلك الورش بأن للرياضة قوة فعالة تعزز التكامل الاجتماعي، وتشجع الأفراد من مختلف الأعمار على تبني نمط حياة صحي، بالإضافة إلى كونها أداة تعليمية فعالة. كما حضرنا في موسكو مهرجان مؤسسة الفيفا المعني بتوظيف كرة القدم في توحيد الشعوب والأفراد، وقد تعرفت هناك على شاب يلعب كرة القدم رغم إعاقة حركية في إحدى ساقيه. كان ذلك الشاب مصدر إلهام لنا جميعاً، وقد علمنا بأن الإصرار والمثابرة عنصران هامان لتحقيق الأحلام مهما بدت مستحيلة".

وفي حديثها عن ذكرياتها بعد عودتها من الرحلة، قالت مريم: "كانت أسعد لحظاتي خلال الرحلة هي لحظة حضوري المباراة التي جمعت بين منتخبي فرنسا والدنمارك في استاد لوجنيكي الذي استقطب آلاف المشجعين من مختلف أنحاء العالم لتشجيع فرقهم المفضلة. كما حظيت بفرصة الالتقاء بالأسطورة الكروية اللاعب القطري إبراهيم خلفان، واللاعب البرازيلي روبرتو كارلوس، وذلك خلال أنشطة برنامج الجيل المبهر في العاصمة الروسية موسكو. وأتطلع الآن بعد عودتي لأرض الوطن لنقل تجربتي الغنية لأفراد المجتمع في قطر، والإسهام في جهود دولة قطر لاستضافة البطولة عام ٢٠٢٢ والترحيب بالعالم أجمع".