.jpg)
_1-itok=GFMKQ6A9.jpg)
سيقود أطفال من ٢٢ مدرسة ابتدائية في قطر من المنتسبين للبرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة، "ترشيد ٢٢"، بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث مسيرة قطر نحو تنظيم بطولة كأس عالم لكرة القدم في ٢٠٢٢ لا تترك أي بصمة كربونية وراءها وهم يفعلون ذلك في أجواء من المتعة والبهجة بفضل برنامج "الجيل المبهر".
وبالرغم من أن مدارسهم خفّضت إنبعاثات الكربون إلى ما يقارب ٦٨٨ طنًا سنويًا من خلال إدخال تقنيات ترشيد جديدة على التقنيات القديمة، تمكّن التلاميذ من تعّلم أهمية الترشيد كأسلوب حياة من خلال قوة كرة القدم وذلك بفضل مبادرة الجيل الصديق للبيئة التي تدخل في إطار برنامج المسؤولية الإجتماعية للشركات الريادي التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث.
تستغل مبادرة الجيل الصديق للبيئة كرة القدم لتوفر لأطفال تتراوح أعمارهم بين السابعة والثانية عشرة فهمًا عميقا حول التحديات البيئية وكيفية مواجهتها. ويستمر البرنامج لمدة ١٠ أسابيع في جميع أنحاء دولة قطر وسيتسع نطاقه ليشمل مدارس أخرى في منطقة الخليج بحيث ينشر رسالة الإستدامة وهي إحدى القيم الأساسية التي ستعمل أول بطولة كأس عالم لكرة القدم في منطقة الشرق الأوسط على ترسيخها.
تقول مدير أول برنامج المسؤولية الإجتماعية للشركات التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث، "إيزابيل غولتريسا": "لطالما شكّلت الإستدامة أولى اعتبارات البطولة وقد تم تطوير كل مشروع يجري حاليًا تنفيذه مع أخذ مبادئ الإستدامة وأهدافها بعين الإعتبار."


واضافت: "بالنسبة لنا، تكمن الخطوة الأولى عبر المساهمة في تغيير سلوكيات قادة الغدّ وهم شبابنا. ولتحقيق هذه الغاية، سنسعى إلى ايصال وحدة "الجيل الصديق للبيئة" التعليمية التي تدخل ضمن برنامجنا إلى ٢٢ مدرسة من خلال برنامج ترشيد ٢٢".
والجدير بالذكر أن برنامج "ترشيد ٢٢" الذي أطلقته المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء، "كهرماء"، بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، يهدف إلى تدريب تلاميذ المدارس الإبتدائية وأولياء أمورهم وأسرهم على الإستدامة وترشيد الطاقة من خلال الأنشطة الرياضية. كما أنه يرصد أنماط إستهلاك الطاقة في المدارس المشاركة.
وبدعم من المجلس الأعلى للتعليم، سيشمل برنامج "ترشيد" جميع مدارس التعليم الإبتدائي والمتوسط والثانوي القطرية بحلول عام ٢٠٢٢.
وتعقّب "غولتريسا" قائلة: "إن اللجنة العليا للمشاريع والإرث صمّمت دليل "الجيل المبهر" لدعم جميع الأطراف المعنية من خلال تقديم البرنامج بإيجاز". "ويشمل ذلك وحدات مخصّصة لمدرّبي "الجيل المبهر" تدرّبهم على مهارات كرة القدم لاستخدامها في أنشطة تنموية يقدّمونها للمدارس والعمّال والمجموعات من مختلف الجنسيات بإلإضافة إلى توفير إرشادات حول استدامة الملاعب الرياضية وحوكمة المجتمعات."


ومن نافلة القول إن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تلعب من خلال هذه المبادرات دورًا استباقيًا فعالًا في التنمية البيئية التي تعد الركن الرابع في رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠. إن قوة بطولة كأس العالم لكرة القدم وتأثيرها على الناس سيضمنان تمكّن بطولة ٢٠٢٢ من ترك إرثًا يدوم طويلًا في ما يتعلق بممارسات إدارة الكربون وخطط العمل المناخية والتنوع الإقتصادي لدولة قطر بشكل خاص والمنطقة بشكل عام.
تعد رؤية قطر الوطنية حجر الأساس الذي ستقوم عليه إستراتيجية الإستدامة للبلد المضيف الخاصة باللجنة العليا للمشاريع والإرث كما تركّز على خمسة أهداف استراتيجية واضحة ستساعد دولة قطر على تنظيم أكثر بطولة كأس عالم صديقة للكربون ومستدامة سيشهدها التاريخ. كما يعتبر توفير ملاعب وبنى تحتية مستدامة مصمّمة على طراز عالمي والترويج لقيم ترشيد الطاقة بين أفراد المجتمع الهدفان الرئيسيان لإستراتيجية الإستدامة للبلد المضيف الخاصة باللجنة العليا للمشاريع والإرث.