#GenerationAmazing #Qatar2022 #WorkersWelfare
Choose Header Image (1920 x 500)
News stories - road to 2022
Choose Mobile Header Image (480 x 375)
News Story
Choose Meta Image (1200 x 630)

عزا فريق "لارسن وتوبرو" الفائز بمباراة نصف النهائي في العام الماضي سبب تألقه في المراحل الأولى من بطولة كأس العمّال لعام ٢٠١٧ وأداءه المتميز في مبارايات الأدوار المختلفة ضمن المجموعات إلى المهارات الفنية التي تعلّمها من اللجنة العليا للمشاريع والإرث.

والجدير بالذكر أن الشركة الكائن مقرها في الهند والفائز فريقها في المباريات الثلاث التي لعبها ضمن مجموعته محققًا بذلك سجل أهدافاً مبهرة قوامها ٢٤ هدفًا، تلقت تدريبها في إطار منهج تدريبي يرمي إلى تطوير المهارات الكروية وتنظمه مبادرة "الجيل المبهر" ويدخل ضمن برنامج المسؤولية الإجتماعية الريادي التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث. كما يسعى هذا المنهج أيضًا إلى تحسين مهارات الحياة لدى العمّال من خلال كرة القدم.

وفيما يحضّرون لمباراة دربي شيّقة في دور الستة عشر يوم الجمعة سينافسون فيها فريق "الأخوة" من المشروع المشترك بين شركتي "البلاغ" و"لارسن وتوبرو"، يؤمن كابتن فريق "لارسن وتوبرو" ومدرّبها أن النصائح التي قدمها لهم كبير مدربي اللجنة العليا للمشاريع والإرث، "مايكل ريتشاردسون" قد توصلهم إلى النهائيات هذا العام.

وقال الكابتن ولاعب الجناح، عبدالعزيز سليمان، أحد المدربين المحليين في برنامج تدريب كرة القدم التابع لمبادرة "الجيل المبهر" إن التشكيلة التي اعتمدها مدرب فريق كأس العمّال، "ستيف كواسي" ساعدته وأغلبية زملائه في الفريق على استغلال كفاءتهم المكتشفة حديثًا في الإبقاء على الكرة والتقدم بها نحو المرمى.

وكشف سليمان عن تجربته قائلًا: "بفضل المساعدة الفنية التي قدمها لي "مايكل"، مدرب "الجيل المبهر"، تحسّنت قدرتي على الإبقاء على الكرة على الرغم من مهاجمة عدة لاعبين لي". وأردف قائلًا: "كما أن بعضًا من زملائي في الفريق شاركوا أيضًا في برنامج "الجبل المبهر" التدريبي كلاعبين وقد حسّنوا قدراتهم على الاستحواذ على الكرة. لذلك تبنى مدرب فريقنا في بطولة كأس العمّال فلسفة قائمة على الاستحواذ طوال البطولة. وأنا متأكد من أن هذا النهج سيساعدنا على الفوز باللقب هذا العام بعد أن تم استبعادنا في الدور نصف النهائي في عام ٢٠١٦."

تقوم استراتيجية "كواسي" في البطولة على مهارات الإستحواذ التي يتمتع بها كل من سليمان وزميله لاعب الجناح، إبراهيم موسى إذ يمرران الكرة من اليمين إلى اليسار والعكس إلى بعضهما البعض بمساعدة من لاعب الوسط الأمامي بابا عبد المؤمن. ولقد أثبت خط الأمام المكون من هذا الثلاثي الغاني في مبارايات الأدوار المختلفة للمجموعة أنهم قادرون على الأخذ بيد الفريق والصعود به إلى الدور النهائي هذا العام.

"لقد بدأت بتشكيلة ٤-٤-٢ في المباراة الأولى لكني أدركت أنني لم أكن أستفيد استفادة قصوى من مهارات الاستحواذ لدى لاعبي فريقي"، هذا ما قاله "كواسي" البالغ من العمر ٣٣ عامًا وهو لاعب محترف سابق من غانا انتقل للعيش في قطر منذ ١٥ شهرًا. وأضاف قائلا: "وبعد ذلك غيرت إلى تشكيلة ٤-٣-٣ واحتفظت بها في المبارايتين التاليتين وعندئد أوجدنا فرصًا كثيرة وتعاون لاعبو خط الأمام بشكل جيد ما جعلنا ننتهي بإحراز ٢٢ هدفًا."

وأضاف "كواسي": "إن سليمان وموسى ماهران جدًا في الإبقاء على الكرة فيما يمررانها إلى بعضهما البعض وإلى مؤمن في خط الوسط. هذا وقد ساند لاعبو خط الوسط والدفاع هذا النهج القائم على الإستحواذ على الكرة. فمعظم اللاعبين شاركوا في برنامج "الجيل المبهر" التدريبي الذي يعنى بتطوير مهارات كرة القدم وقد استفادوا منه استفادة عظيمة."

وبلا شك أن إعجاب لاعب كرة قدم دولي شهير مثل "شان غارنييه" بمهارات الإستحواذ التي تمتع بها لاعبو فريق "لارسن وتوبرو" هو دليل قاطع على التقدم الملحوظ الذي أحرزوه.

وعن ذلك قال "غارنييه"، أحد سفراء "الجيل المبهر": "لقد أمضيت ساعة في التفاعل مع الفريق ولقد أدهشني كثيرًا طريقة محافظة بعض اللاعبين على الكرة". وأضاف اللاعب الفرنسي: "إنهم يملكون حسًا حقيقيًا بالكرة وهي أهم الصفات التي يجب على اللاعب التمتع بها لينجح في الإبقاء على الكرة بعد تجاوز العقبات والتحديات".

ويقارن سليمان ومؤمن وموسى أنفسهم بثلاثي برشلونة الشهير، ماسي - سواريز - نيامار. واستنادًا إلى ما قدموه من أداء رائع في مبارايات الأدوار المختلفة لمجموعتهم، لا يُستبعد أبدًا أن تجتاح "كواسي" في يوم ٣١ مارس، تاريخ المباراة النهائية لبطولة كأس العمّال، المشاعر ذاتها التي سيطرت على لويس إنريكيه بعد مباراة نهائي كأس أبطال أوروبا في عام ٢٠١٥.