.jpg)
_1-itok=GFMKQ6A9.jpg)
بالنسبة لـ"سباستيو لازاروني" –المدرب المخضرم الذي قاد منتخب البرازيل إلى كأس العالم فيفا ١٩٩٠ في إيطاليا فإن استضافة المونديال في قطر سيكون بمثابة حلمٍ يتحقق.
بصفته أحد المدربين المخضرمين في بطولة كأس العالم، وأحد الذين عملوا في مجال كرة القدم في قطر فإن لازاروني يتحدث حول استضافة قطر لهذه البطولة من موقع الخبير الذي عايش الواقع على الأرض.
المدرب البرازيلي الذي حط رحاله في الدوحة عام ٢٠٠٨ لتولي مهمة تدريب نادي قطر الرياضي في ثلاث مناسبات مختلفة، قضى كذلك فترة في تدريب المنتخب الوطني.
بينما تتعافى البرازيل من خسارتها الغير متوقعة و تستعد لخوض مباراة المنافسة على المركز الثالث ، ولا يرى المدرب ذو الحماس المتقد سوى الإيجابيات التي ستنجم عن استضافة قطر لهذه البطولة خلال ٨ سنوات، إذ يقول: "سيكون التنظيم رائعاً في قطر، لأنهم يملكون الشغف اللازم والموارد المطلوبة لضمان تنظيم بطولة لا مثيل لها. كأس العالم في قطر سيكون حلماً مبهراً، وعليهم مواصلة العمل لضمان تقديم أفضل ظروف للاعبين والمشجعين."
وخلال حديثه مع موقع اللجنة العليا الإلكتروني www.sc.qa من أمام منطقة المشجعين في ريو دي جانيرو، قال لازاروني أنه بناءً على خبرته التي اكتسبها أثناء عمله كمدرب في قطر، فإن كأس العالم المدمج سيفيد المشجعين بشكلٍ كبير وأكد أن قرب الملاعب والمرافق من بعضها سيفيد المشجعين، كما أن استضافة البطولة في العالم العربي تُمثل فرصة للشباب ليستلهموا من أداء نجوم كرة القدم."
وقال المدرب الذي قاد البرازيل للفوز بكأس أميركا الجنوبية عام ١٩٨٩ أن تطوير تكنلوجيا التبريد من خلال منطقة الجماهير المقامة في الدوحة هو دليل على أن التحضيرات تسير على قدمٍ وساق مضيفاً: "إنهم يجهزون الملاعب بطريقة جيدة، ليتمكن الجمهور من متابعة المباريات في أفضل الظروف."
كما أعرب لازاروني عن رضاه عن مستوى تنظيم البطولة في بلده البرازيل حتى الآن، واصفاً إياها بأنها أعظم بطولة لكأس العالم فيفا حتى يومنا هذا حيث قال: "هذا أفضل بطولة كأس عالم على الإطلاق، إنها جميلة جداً، لقد كان مستوى الأداء ممتازاً وأظنه سيبقى كذلك، بالنسبة لي أفضل اللاعبين حتى الآن هم روبن، وجايمس، ورويز، ونيمار، وماتويدي."
وقبل أن يمضي ليستكمل حصته الرياضية الصباحية على جادة أفينيدا أتلانتيكا برصيفها المزين بالبلاط الملون، أعطانا لازوراني نصيحة الوداع للشباب في المنطقة التي تعشق كرة القدم وتنتظر دورها للتألق بنجوم الكرة خلال ٨ سنوات من الآن قائلاً: "إن نصيحتي لهم في غاية البساطة، استمتعوا بالحياة، وحاولوا أن تستمتعوا برفقة كرة القدم، هكذا تكون الحياة، واسعوا دوماً لتحقيق أحلامكم."