.jpg)
_1-itok=GFMKQ6A9.jpg)
شارك وفد من اللجنة العليا للمشاريع والإرث في مؤتمر اتحاد الاستادات الأوروبية وإدارة الأمن، الذي عُقد مؤخراً في دبلن عاصمة الجمهورية الإيرلندية وذلك يومي ١٦ و١٧ من الشهر الجاري. وتأتي هذه القمة، التي نظمها الاتحاد بالتعاون مع رابطة الدوريات الأوروبية للمحترفين لكرة القدم ورابطة الأندية الأوروبية، بهدف تبادل الخبرات والآراء في مختلف القضايا والشؤون ذات الصلة بتطوير الاستادات والاستدامة وضمان الأمن والسلامة ورفاهية المشجعين وإدارة الملاعب وإدارة العمليات الرياضية وغيرها.
وقد استقطبت القمة هذا العام متحدثين من أبرز الأندية الكروية في العالم كأرسنال وبايرن ميونخ ويوفنتوس وفالنسيا وغيرها. كما حضر القمة، التي انطلقت بنسختها الأولى عام ٢٠١٥، ما يزيد عن ٣٧٥ مشارك من أندية واستادات ودوريات واتحادات كروية من مختلف دول العالم.
وفي حديثه مع المشاركين في القمة، قال المهندس ياسر الملا، مدير أول إدارة تصميم أرضيات الملاعب الرياضية في اللجنة العليا: "تواصل اللجنة العليا بالتعاون مع سائر شركائها في دولة قطر الجهود الحثيثة لضمان استضافة بطولة تاريخية لكأس العالم عام ٢٠٢٢. ونحن نسعى لكي تكون كافة الاستادات جاهزة لاستضافة هذا الحدث الكروي العالمي مع نهاية عام ٢٠٢٠ أي قبل ما يُقارب عامين من موعد البطولة".
وأشار الملا في حديثه إلى استكمال بناء استاد خليفة الدولي الذي افتتحه سمو الأمير في مايو من العام الماضي، وأضاف: "تسير اللجنة العليا على الطريق الصحيح نحو إنهاء بناء الاستادات قبل عامين من البطولة. ويجري العمل حالياً على قدم وساق لاستكمال بناء الاستادت السبعة الأخرى، وقد شارفت أعمال البناء في استادي الوكرة والبيت على الانتهاء".
علاوة على ذلك، تطرق الملا في حديثه للفرص التي توفرها استضافة فعاليات كبرى كبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ للمنطقة قائلاً: "إن استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم ستسهم في تعزيز التنمية في مختلف المجالات، كما أنها ستُشكل منصة للقاء تُسهم في إزالة الحواجز والفروقات الاجتماعية، وذلك لما تملكه الساحرة المستديرة من قدرة على تجسير الفروق بين الأفراد ومساعدتهم على فهم مختلف الثقافات والتعايش معها".
وأضاف الملا قائلاً: "إن استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في العالم العربي يُلقي على عاتقنا مسؤولية كبرى، إلاّ أننا عازمون على جعل المنطقة بأكملها تفخر بإنجازنا ونجاحنا".
كما سلّط الملا في حديثه الضوء على جهود اللجنة العليا في مجال تطوير الملاعب، واهتمام اللجنة بشكل كبير بتهيئة ظروف لعب تقترب من المثالية خلال البطولة وقال: "قمنا في اللجنة العليا بإطلاق مركز تطوير وبحث يعتبر الثاني من نوعه في العالم لتطوير عشب الملاعب، وقد تمّ تجهيزه بأحدث وسائل التكنولوجيا البحثية، وذلك بهدف توفير ظروف لعب مثالية للفرق المشاركة عام ٢٠٢٢ وتطوير نوعيات عشب تتناسب مع مناخ دولة قطر، ونحن نتطلع لوضع بصمتنا الخاصة في عالم الملاعب الكروية من خلال تطوير ملعب يعمل بكفاءة صيفاً شتاءً وليلاً ونهاراً".
وأشار الملا إلى أن اللجنة العليا أجرت بحوثاً لاختبار ٢٤ نوعاً مختلفاً من العشب، كما أنها حطمت رقماً قياسياً عالمياً في فرش أرضية استاد خليفة الدولي بالعشب في وقت قدره ١٣ ساعة و٣٠ دقيقة. وأضاف قائلاً: "أشارت البحوث والتجارب التي قمنا بها لاختبار الأعشاب إلى موائمة العشب لمختلف الظروف الجوية ومختلف أنواع التربة. وسنكشف قريباً عن تصميمنا الخاص بأنواع الأعشاب التي من المقرر استخدامها لفرش أرضيات الاستادات عام ٢٠٢٢".