.jpg)
_1-itok=GFMKQ6A9.jpg)
نظمت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم مجموعةً من الورش الفنية في إطار برنامج الفنون في المدارس الذي يستهدف المدارس الإعدادية والثانوية الواقعة بالقرب من مشاريع الاستادات المرشحة لاستضافة كأس العالم ٢٠٢٢.
وقد كانت أولى المشاركات للمدارس التابعة لبلدية الريان والمتمثلة في كل من مدرسة صلاح الدين الإعدادية المستقلة بنين ومدرسة رفيدة الإعدادية المستقلة بنات ومدرسة علي بن جاسم بن محمد الثانوية المستقلة للبنين .
وأدار الورشة الفنان السعودي صديق واصل الذي اختارته اللجنة العليا للمشاريع والإرث لتنفيذ برنامج فن إعادة استخدام المواد المستهلكة الناتجة عن هدم استاد الريان القديم لابتكار أعمال فنية تُعبّر عن التاريخ العريق لنادي الريان الرياضي وتُسهم في تطوير وصقل المواهب الفنية للفنانين الناشئين.
وقد حظيت الورشة باهتمام العديد من الطلاب الذين اعتبروها فرصة لإبراز مواهبهم والتعبير عن شغفهم بكرة القدم وربط معرفتهم وثقافتهم بالحدث الذي ستستضيفه قطر.
وقال خالد الجميلي مدير إدارة التواصل المجتمعي:"إن هذا البرنامج يهدف لتوعية الطلاب بمنشآت كأس العالم في قطر ٢٠٢٢ ليكونوا جزءً من تنظيم هذا الحدث في المستقبل.وأضاف:" نسعى لتحفيز الطلاب على التعبير بالفن عن ارتباط مدنهم وثقافتهم بكأس العالم ٢٠٢٢."


وعن مدى الإستفادة من الورشة قال الطالب بندر سعيد القحطاني:" تعلمت تقنيات جديدة في الرسم و تعرفت من خلال العرض التعريفي الذي سبق الورشة على إنجازات بلدي بخصوص الملاعب التي ستستضيف بطولة كأس العالم ٢٠٢٢ ."
ومن جهته يرى الطالب علي سالم المري أن :"هناك علاقة وطيدة بين الطالب والدولة. ولابد أن نعي أننا جيل ٢٠٢٢ نشكل محور الإهتمام . وهذه الورشة هي فرصتنا للتعبير عن شغفنا وحماسنا لاستضافة البطولة."
أما الطالب عبد الملك غلام من باكستان فيقول :" تعرفت على تصاميم ملاعب قطر لكأس العالم ٢٠٢٢ ... لقد أعجبني العرض كثيرًا كما أنني استفدت من تقنية تطبيق أكثر من صورة على لوحة واحدة.
فيما يرى السيد علي العبود مدرس التربية الفنية في مدرسة علي بن جاسم أن فكرة الورشة انعكست إيجابيًا على الطلاب لأنها تدمج الطالب بالمجتمع الخارجي وتخرجه من البيئة المدرسية لخدمة مجتمعه وتنمي موهبته ".
وأضاف :" موضوع الورشة يعزز روح الإنتماء للوطن بالإضافة إلى التطوير المعرفي والفني .