#Football #WorkersWelfare
Choose Header Image (1920 x 500)
News stories - road to 2022
Choose Mobile Header Image (480 x 375)
News Story
Choose Meta Image (1200 x 630)

بعد انتهاء الدور الربع النهائي والنصف النهائي من النسخة الخامسة لكأس العمال برعاية اللجنة العليا للمشاريع والارث يوم الخميس، تودع هذه البطولة ملعب الثمامة التابع للاتحاد القطري لكرة القدم.

وبعد اطلاق آخر كرة في الدور النصف النهائي للبطولة التي ينظمها دوري نجوم قطر، تودع كرة القدم ملعب الثمامة لتعود اليه في بطولة كأس العالم ٢٠٢٢ بحلته الجديدة.

يقول احد المشاركين في المباراة الاخيرة التي يستضيفها ملعب الثمامة، جيري أييتي وهو أحد المدافعين في فريق مجموعة طالب، بانه سيواجه فريق النخيل في الربع النهائي بغصة وحرقة كبيرتين.

جيري أييتي، اللاعب المحترف في الدوري الغاني الذي تصدرت مسيرته الرائعة عنواين الصحف في العام الماضي: "في نصف نهائي العام الماضي وعلى ملعب الاتحاد القطري لكرة القدم، أدركنا اننا نستطيع الفوز في البطولة، كنا غير مرشحين ولكن آداءنا فاجأ الجميع بما في ذلك أنفسنا، وفي ذلك اليوم أيضاً التقينا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السيد جياني انفانتينو".

يضيف أييتي: "ان لقاءنا برئيس الفيفا زادنا اصراراً على الفوز بالمباراة النهائية"، " لقد علقت في اذني كلماته الحكيمة بان كرة القدم هي الامل والاصرار بالنسبة للناس العاديين،هذه هي اللحظات التي يعيش من أجلها كل عاشق لكرة القدم".

ويتابع: " تركيزي في البداية كان منصباً على المبارة ولم أدرك ان السيد انفانتينو من بين المتفرجين. لقد قال لي صحافي بريطاني عقب النهاية بان السيد أنفانتينو كان موجوداً في الملعب ثم اتيحت الفرصة للفريقين للقائه. مددت يدي لاسلم عليه وقلت له انني لاعب سابق في الدوري الغاني وان لقاءه هو أجمل ما حصل معي في حياتي".

بدأ أييتي مسيرته الاحترافية في أواخر التسعينيات مع نادٍ أنشأه أسطورة كرة القدم في بلاده والفائز في دوري ابطال اوروبا عبيدي بيليه، ثم تدرب مع قائد فريق "النجوم السود" أسامواه جيان عندما كان مع نادي زيتونا لكرة القدم خلال النصف الاول من العقد الماضي. انه من دون شك يجسد الانتقال السلس لكرة القدم في الثمامة على أفضل نحو.

ويكشف أييتي وهو من المعجبين بلاعب منتخب انكلترا وتشيلسي جون تيري، صاحب النهج الصلب في الدفاع حيث لا يسمح بان يمر المهاجم مهما كلفه الثمن ،بانه خلال مباراة نصف النهائي من العام الماضي وبعد تقدمه بهدف على الخصم اعتمد فريقه اسلوبه في الدفاع وهذا ما ساعده على انهاء المباراة بركلات الترجيح.

يقول أييتي: "لقد طلب المدرب من زميلي قلبي الدفاع ان يلعبوا بالقرب مني وطلب من الظهير التقدم. "وكوني كنت مهاجما سابقا في غانا، فقد كنت أقود الهجمات المرتدة باستمرار خلال اللقاء. لقد خضنا المباراة النهائية على هذا النحو ولم نستسلم على الرغم من اعتماد الخصم خطة هجومية".

وختم أييتي قائلاً: "سوف اشتاق للعب في ملعب الثمامة ولكن عندما يحين موعد بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر سأكون اكثر شخص فخور على الاطلاق".