#Community #Learning #Youth
Choose Header Image (1920 x 500)
News stories - road to 2022
Choose Mobile Header Image (480 x 375)
News Story
Choose Meta Image (1200 x 630)

اختتمت المجموعة الشبابية ٢٠١٥ التابعة للجنة العليا للمشاريع والإرث عاماً حافلاً بزيارة قام بها أعضاء المجموعة إلى مؤسسة حمد الطبية. وكان ٣٥ مقيم من الفتيان والفتيات في قطر قد انضموا إلى المجموعة الشبابية منذ ١٢ شهراً وتعرّفوا على مختلف الجوانب المحيطة بالتحضيرات لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢.

وخلال الزيارة إلى مؤسسة حمد الطبية اطّلعوا على الخدمات المقدمة به وخطط توسّعه حتى عام ٢٠٣٠، ويُعتبر مستشفى حمد من أكبر المستشفيات في العالم من حيث عدد الأسرّة. كما تعرّف أعضاء المجموعة الشبابية أيضاً على معلومات بشأن التغذية الصحية والإجراءات التي تتخذها مؤسسة حمد الطبية في المجتمع المحلي من أجل مواجهة تحديات المجال الصحي الناتجة عن الأنظمة الغذائية السيئة وعدم ممارسة الرياضة. كما تلقى المشاركون خلال الزيارة تدريباً في الإسعافات الأولية وقاموا بزيارة قادتهم إلى منصة هبوط الطائرات المروحية، حيث أجاب فريق طائرة الإسعاف المروحية عن الأسئلة التي تتعلق بخططهم لتقديم الدعم الطبي خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢.

وصرّح أحمد شوشة، مدير المشاريع في مؤسسة حمد الطبية قائلاً: "الاستثمار في أجيال الغد يعتبر من أهم مبادئ بناء مجتمع متكافل، فهؤلاء الشباب سيستفيدون من الماضي ويستندون إليه من أجل تطوير مستقبل أفضل. وهم سيحلّون يوماً ما مكان المشرفين عليهم ويمضون قدماً من أجل تطوير الوطن والمجتمع".

وأضاف قائلاً: "تُعتبر المجموعة الشبابية التابعة للجنة العليا مبادرة رائعة فهي تتيح للشباب الاطلاع على معلومات عملية لدى انخراطهم في مختلف الأنشطة وستبقى راسخة في أذهانهم. وسيمنحهم ذلك فهماً أفضل للطريقة التي تتضافر بها جهود مختلف القطاعات من أجل خدمة المجتمع، وكيفية القيام بالأمور على أرض الواقع".

واعتبرت دانا حسن من فلسطين والتي كانت من بين أفراد المجموعة الشبابية أن هذه الورشة هي "فرصة كبيرة لتعلم المزيد عن الإسعافات الأولية ومبادئ المساعدة الطبية في حالات الطوارئ. كما كانت فرصة للتعرف على سيارة الإسعاف من الداخل وتصميمها العصري المزود بأحدث ما توصّلت إليه التكنولوجيا والطريقة التي تستخدم بها هذه التكنولوجيا لإسعاف المرضى".

وفي هذا الإطار، تحدّث غاريث فيسايا من الولايات المتحدة الامريكية عن السنة التي قضاها في صفوف المجموعة الشبابية وعما تعلّمه لغاية الآن قائلاً: "جولتنا الأخيرة كانت زاخرة بالمعلومات القيمة، إضافة للعرض التفاعلي لا سيما التدريب على إنعاش القلب. وسنحت لنا الفرصة أيضاً لركوب سيارة إسعاف وطائرة مروحية. بنظري، أعطتنا هذه الجولة لمحة عن الطريقة التي يمكننا بها أن نتبع نمط حياة صحي أكثر كأفراد وعن الطريقة التي ستُقدم بها خدمات الإسعاف خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢".

من جهته، صرّح سامويل نوغاديرا من الفيليبين قائلاً: "تأتي خطوة مؤسسة حمد الطبية لتوسعة المرافق الصحية الكبيرة أصلاً في كافة أنحاء البلد في سياق رؤية قطر التي تهدف إلى التوسع والتقدم باستمرار. وبالرغم من أن المؤسسة سبق لها وأن حققت إنجازات طموحة فإنها عازمة على القيام بالمزيد في هذا الصدد. إذ يضمن النظام القائم توفير رعاية صحية ممتازة ونشر الوعي إزاء نمط حياة صحي بين سكان البلد".

وشجّع السيد خالد الجميلي، مدير إدارة التواصل المجتمعي في اللجنة العليا، الشباب المقيمين في قطر على الانضمام إلى المجموعة الشبابية ٢٠١٦ وهو برنامج سيجعلهم يرافقون التقدم الحاصل في الاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم من نقطة البداية وحتى إتمام العمل فيها، بالإضافة إلى الإرث الذي ستتركه البطولة. إذ صرّح قائلاً: "باشرنا عملية اختيار المرشحين وسيكون هناك مجموعتان هذه السنة، ستقوم إحداهما بإنجاز الورشات باللغة العربية والأخرى باللغة الإنجليزية. وسيبلغ عدد أعضاء كل مجموعة ٣٥ مشاركاً كحد أقصى. انضم إلينا إذا كنت مقيماً في قطر وسنك يتراوح ما بين ١٥ و٢١ سنة وكنت شغوفاً بالمساهمة في بطولة كأس العالم لكرة القدم ".